أسفل الصفحة

الصفحة الرئيسية
اختراعاتنا
الاختراع الأول
الاختراع الثانى

الاختراع الثالث

الإبتكار الرابـع

مؤلفاتنـــــــــا
النشر الصحفى
النشر على الإنترنت
راديو وتليفزيون
مدرسة الموقع
تعلم سيارات
تعلم الحسابات
مواقع مفيدة
أعلانات المخترع
أخبار المخترع
السيرة الذاتية
طرق الاتصال بالمخترع

.::  اختراعاتنا  ::..

إضغط على أى صورة

لتقرأ عنها بالتفصيل





..::  اعــلانات  ::..

..::  اعــلانات  ::..

..::  اعــلانات  ::..

    منتدى الاختراعات والإبداع         سجـــــل كبار الـــــــزوار

    كتب ومؤلفات المخترع


    قصة الصبى/ مهندس الحسابات  قصة حقيقية معاصرة لمولد ابتكار علمي مهم لكم ولأولادكم وتبرهن على مبدأ الحاجة أم الاختراع
    قصة جنون صبى   
    قصة حقيقية معاصرة لاغتيال اختراع عربي فى مهده

    مكونات وأجزاء السيارات  فصل كامل فى دليل السيارات التى تنتجه مؤسسة حورس لعام 2004 حول أجزاء ومكونات السيارات وكيفية الكشف عن أعطالها وكذلك كيفية إصلاحها وخصوصا أثناء تعطل السيارات فى الطريق

     

     

     

     

    الصبى/ مهندس الحسابات

    قصة حقيقية معاصرة لمولد ابتكار علمي مهم لكم ولأولادكم وتبرهن على مبدأ الحاجة أم الاختراع

    فى زمن غابر يربوا على أكثر من نصف قرن وفى إحدى القرى المصرية بجنوب محافظات الدلتا بجمهورية مصر العربية جرت هذه الأحداث لنجم قصتنا الذي ولد في أسرة فقيرة نسبيا وعدد أفرادها كبير ومعظم أفراد هذه الأسرة بل والعائلة أيضا يعملون في مجال صيانة السيارات بكافة أنواعها سواء فى الصيانة أو فى تشغيل السيارات, وبطبيعة الحال فى الأسر المصرية العريقة قديما أن كل رب أسرة يعمل جاهدا على تعليم أولادة منذ صغرهم كل خبراته فى مجال عملة حتى يكونوا ورثته فى عملة وخبراته وهذا مع الحرص والالتزام بمتابعة تعليمهم بالكتاتيب والمدارس, وفى هذه البيئة بمكانها وزمانها نمى وترعرع منذ طفولته صبى صغير اسمه شحات سعيد وهو الابن الأكبر لصاحب ورشة لصيانة وإصلاح السيارات ونظرا لذلك فكان هذا الصبي يرافق والده من بداية المرحلة الابتدائية فى تعليمة لمساعدته بصفته الابن الأكبر لوالدة وذلك بعد أوقات الدراسة وأيضا في الأجازات الصيفية فتعلم منه الكثير والكثير في وضع حلول لمعظم مشكلات صيانة وإصلاح السيارات



    ولقد كان والده حريص كل الحرص على متابعة نجله الأكبر لدراسته في المدرسة الابتدائية مع تعليمه صيانة وإصلاح السيارات في الورشة الخاصة به حتى تفجر عند الصبي الصغير شحات حب بل عشق شديد للسيارات والتعامل معها ومع أجزائها وأصبحت هوايته الرئيسية هى التغلب على المشكلات الخاصة بالأعطال التي تنتج من تشغيل السيارات, وبرع واشتهر في تلك الفترة بين رفاق سنه في تصنيع نماذج من السيارات بجميع أشكالها وموديلاتها حيث تستخدم في لعب الأطفال وذلك بتصنيعها من الأسلاك الحديدية وورق الكرتون المقوي.
    وكان الصبي شحات على مدار طفولته كان له العديد من الأفكار والتصرفات التي كانت تعتبر أحيانا فى نظر الآخرين جنون حتى فى نظر والده, وكان لوالده العذر طبعا نظرا لقلة تعليمة وغرابة ما يشاهده ويسمعه من صبية الصغير وأكبر أبناؤه سنا حيث كان يضحك علي أفكار وتصرفات ابنه كثيرا فى البداية وهذا ما كان يجعل الصبي الصغير يصر كل الإصرار على التواصل فى أفكاره حتى يصل إلى نهاية مرضية له ولكن بسريه حتى يتجنب سخرية والده والآخرين من المحيطين به.
    وعندما وصل الصبي شحات لسن الثانية عشر وكان آن ذاك فى الصف الأول الإعدادي كان يحب القراءة كثيرا وفى شتى المجالات ولا يكتفي بمذاكرة وقراءة المناهج الدراسية المقررة عليه وكان من عاداته قراءة جميع الأوراق التى تصل ليده حتى الأوراق التى يصنع منها أكياس الفاكهة أو التى يلف فيها المشتريات أو المأكولات أو خلاف ذلك كما كان يدخر من مصروفة الصغير لشراء الكتب والمجلات.
    وفى هذه الفترة الزمنية من مراحل نمو تلك الصبي قد تعود مدرس الرياضيات أن يضربه كثيرا نظرا لعدم حفظة لجداول ضرب الأعداد رغم أنه كان يحفظها جيدا ولكن شدة وقسوة المدرس فى طريقة عقابه للتلاميذ كانت ترهبه وتجعله ينسى ما حفظة عندما يسأله ولهذا عكف الصبي الصغير شحات لمدة سنة كاملة بين التفكير والدراسة والإطلاع والبحث ليجد حلا ينقذه من عقاب أستاذ الرياضيات, حتى خرج بفكرة كانت فى نظره بوقتها أنها بمثابة طوق النجاه من عقاب أستاذة لنسيانه وعدم تذكر حفظه لجداول الضرب, وكانت فكرته هى استخدام أصابع كفى يديه لاستنتاج حلول جميع المسائل والعمليات الموجودة بجداول الضرب, وقد أصبح بهذه الفكرة يستنتج الحل لأي عمليات ضرب يوجهها له أستاذه بدون حفظ على الإطلاق وبسرعة أكبر مما كان يتخيله أستاذه آن ذاك فى سرعة الرد عليه بالإجابة.
    فلاحظ أستاذ الرياضيات التقدم المبالغ فيه لتلميذه الذي كان يعتبره بليد أو فاشل, وسأله فى يوم بجملة مازال هذا الصبي لا ينساها طول عمره رغم بلوغه لسن الخمسون عاما قائلا بالنص ( أيه يا ولد أنت أبوك اشترى لك ذاكرة آلية, أنت عمرك ما كنت بتعرف تجاوب على مسائل جدول الضرب عشان بتنساها بسرعة لأنها بتتبخر من دماغك من كثرة اللعب لأنك مش غاوي تعليم ومش نافع ) وببساطة الأطفال وشدة احترامهم ورهبتهم من معلمهم وبصوت منخفض رد على أستاذه لا يا أستاذ أنا بقالي أكثر من سنة أحاول أن أجد طريقة أتغلب بها على نسياني لجداول الضرب فقال له أستاذة كيف ذلك؟



    فأخبره التلميذ بما توصل له فانبهر أستاذ الرياضيات بشدة وقال بارك الله فيك يا شحات وان شاء الله سوف يكون لك مستقبل باهر ومن هذه اللحظة نشر هذا المدرس الأمر على جميع زملائه المدرسين وناظر المدرسة مما أشادوا بهذا التلميذ وبفكرته أبان ذاك وتم نشرها فى مجلة الحائط بالمدرسة وكانت محور خطبة للسيد ناظر المدرسة للتلاميذ فى صباح يوم من الأيام الدراسية وأطلق عليه السيد ناظر المدرسة فى هذه الخطبة لقب مهندس الحسابات وظل هذا اللقب يتردد بين المدرسين وزملائه فى المدرسة وكان هذا الزمن فى عام 1968 على وجه التقريب ولم يكن أحدا فى تلك الزمن يسمع عن وجود الآلات الحاسبة مطلقا, وعلى مر السنوات ونظرا لانبهار كل من يعلم ويتعلم هذه الطريقة ويشيد بها مما جعل هذا التلميذ فى مرحلة بحث ودراسة متواصلة لتطوير ابتكاره فى إجراء العمليات الحسابية لمسائل الضرب على الأصابع, حتى انتهى من تعليمه الجامعي وحصوله على درجة البكالوريوس فى هندسة السيارات فى عام 1979 , ولكنه لم يتوقف عن البحث والوصول لتطوير ابتكاره حتى أكرمه رب العباد بتطوير هذه الابتكارات الرياضية التي كانت بدائية فى وقت ظهورها لعمليات الضرب فقط من سطر 1×1 إلى سطر 10×10 إلى ما شاء الله من الحسابات فى عمليات الضرب التى تفوق أرقامها سعة أرقام الآلات الحاسبة, وكذلك أكملها بعمليات الجمع والطرح التى تحتاج للاستلاف بدون استلاف والقسمة وكل ذلك طبعا على عقل وأصابع كفى اليدين, وأتمهم كذلك بعمليات المراجعة على كافة العمليات الحسابية أسرع من الآلات الحاسبة وفى زمن لا يتعدى عشر زمن مراجعة أي عملية حسابية على الآلات الحاسبة نفسها حتى يصبح من يستخدم الآلات الحاسبة لا يحتاج إلى مراجعتها على الآلة الحاسبة بل يراجعها ذهنيا أسرع من آلته الحاسبة التى أجرى عليها عمليته الحسابية.
    وللمراجعين يمكنهم بالتدريب مراجعة كافة القوائم الحسابية والفواتير بمجرد النظر السريع عليها ليتأكد من صحتها ذهنيا أسرع من مراجعتها باستخدام الآلات الحاسبة.
    ومازال هذا المبتكر لتلك الطرق الحسابية لإجراء جميع العمليات الحسابية من جمع وطرح وضرب وقسمة ومراجعة على كافة العمليات الحسابية فى بحث دائم لتطوير وتبسيط ما هو أكبر من تلك العمليات الحسابية الأساسية, حيث قام بتأليف كتاب لتبسيط وتعليم استخدام الأصابع والعقل لتشكيلها واستخدامها فى الحصول السريع على الحلول والنواتج للعمليات الحسابية الأساسية, والذي يحتوى على 290 صفحة و230 صورة توضيحية لتبسيط الشرح والكتاب من مقاس 17 × 23.5 أما الجزء الثاني فسوف يخصص بإذن الله للعمليات الرياضية الأعلى على الأصابع فقط وأكرر على الأصابع فقط
    وسوف أعرض على سعادتكم ولأول مرة على الإنترنت الصورة النهائية لشكل الكتاب فى جزءه الأول لعمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة والمراجعة على جميع العمليات الحسابية وحتى التى تتم على الآلات الحاسبة أسرع منها



    مؤلف وبطل هذه القصة الحقيقية
    المهندس المخترع المصرى / شحات سعيد السيد أبو ذكرى


    ولو كنت ترغب فى الإطلاع على قصة حيات المخترع المصرى شحات أبو ذكرى كاملة مع الاختراعات منذ طفولته فى سيناريو من الحوار الشيق تفضل بزيارة السيرة الذاتية للمخترع ولو رغبت فى القراءة عن تفاصيل هذه الابتكارات الرياضية تفضل بزيارة
    ابتكارات الطرق الرياضية  وإذا كنت من المهتمين بالاختراعات فيمكنك استعراض اختراعاتنا الجديدة  مثل اختراع جهاز مناعة سرقة السيارات الذى يجعل السيارات تدافع عن نفسها بنفسها ويتم التحكم فيه ببصمة أصبعك أو ابتكار إطار الأمان السحرى يقى السيارات المسرعة من الانقلاب عند انفجاره ويمكن السائق السير عليه ألف كيلو متر دون أن يتوقف ويعاد إصلاحه

    ولو أحببت كذلك الإطلاع  وقراءة الصحف والمجلات المصرية والعربية التى نشرت عن المخترع شحات أبو ذكرى وعن اختراعاته فلك ذلك بزيارتك لصفحة النشر الصحفى وهذه بعض

    المواقع التى نشرت عن الإبتكارات فى الرياضيات وقصة اكتشافها

    وأيضا

    البرامج الإذاعية والتلفزيونية مع المخترع حول بعض اختراعاته

     

     

     أعلى الصفحة    أسفل الصفحة
     

     

    جنــــــــــون صبــــــــــــي

    قصة حقيقية معاصرة لاغتيال اختراع عربي فى مهده

    من زمن بعيد فى بداية النصف الثاني من القرن العشرين أي ما يربو على أكثر من نصف قرن وفى إحدى القرى المصرية بجنوب محافظات الدلتا بجمهورية مصر العربية جرت أحداث هذه قصة لصبى صغير ولد في أسرة فقيرة نسبيا وعدد أفرادها كبير ومعظم أفراد هذه الأسرة بل والعائلة أيضا يعملون في مجال صيانة السيارات بكافة أنواعها سواء فى الصيانة أو فى تشغيل السيارات, وحيث كانت عادات الأسر المصرية العريقة قديما أن كل رب أسرة يعتبر مدرسة لأبناؤه ويعمل جاهدا على تعليم أولادة منذ صغرهم كل خبراته فى مجال عملة حتى يكونوا ورثته فى عملة وخبراته ولا تنقرض خبراته التى كونها على مر الزمن إرثا عن أبائه وأجداده وهذا مع الحرص والالتزام بمتابعة تعليمهم بالكتاتيب والمدارس, وفى هذه البيئة بمكانها وزمانها نمى وترعرع منذ طفولته صبى صغير اسمه شحات سعيد وهو الابن الأكبر لصاحب ورشة لصيانة وإصلاح السيارات ونظرا لذلك فكان هذا الصبي يرافق والده من بداية المرحلة الابتدائية فى تعليمة لمساعدته بصفته الابن الأكبر لوالدة وذلك بعد أوقات الدراسة وأيضا في الأجازات الصيفية فتعلم من والده الكثير والكثير في وضع حلول لمعظم مشكلات صيانة وإصلاح السيارات



    ولقد كان والده حريص كل الحرص على متابعة نجله الأكبر لدراسته في المدرسة الابتدائية مع تعليمه صيانة وإصلاح السيارات في الورشة الخاصة به حتى تفجر عند الصبي الصغير شحات حب بل عشق شديد للسيارات والتعامل معها ومع أجزائها وأصبحت هوايته الرئيسية هى التغلب على المشكلات الخاصة بالأعطال التي تنتج من تشغيل السيارات, وبرع واشتهر في تلك الفترة بين رفاق سنه في تصنيع نماذج من السيارات بجميع أشكالها وموديلاتها حيث تستخدم في لعب الأطفال وذلك بتصنيعها من الأسلاك الحديدية وورق الكرتون المقوي.
    وكان الصبي شحات على مدار طفولته له العديد من الأفكار والتصرفات التي كانت تعتبر أحيانا فى نظر الآخرين جنون حتى فى نظر والده, وكان لوالده العذر طبعا نظرا لقلة تعليمة وغرابة ما يشاهده ويسمعه من صبية الصغير وأكبر أبناؤه سنا حيث كان يضحك علي أفكار وتصرفات ابنه كثيرا فى البداية وهذا ما كان يجعل الصبي الصغير يصر كل الإصرار على التواصل فى أفكاره حتى يصل إلى نهاية مرضية له ولكن بسريه حتى يتجنب سخرية والده والآخرين من المحيطين به.
    وعندما وصل الصبي شحات لسن الثانية عشر وكان آن ذاك فى الصف الأول الإعدادي كان يحب القراءة كثيرا وفى شتى المجالات ولا يكتفي بمذاكرة وقراءة المناهج الدراسية المقررة عليه وكان من عاداته قراءة جميع الأوراق التى تصل ليده حتى الأوراق التى يصنع منها أكياس الفاكهة أو التى يلف فيها المشتريات أو المأكولات أو خلاف ذلك كما كان يدخر من مصروفة الصغير لشراء الكتب والمجلات.
    وفى هذه الفترة الزمنية من مراحل نمو تلك الصبي أبتكر طرق لتشكيل أصابعه العشرة بكفي يديه بشكل يمكنه من إيجاد حلول لجميع مسائل جداول الضرب الرياضية من سطر 1× 1 إلى 10×10 والتى أبهرت جميع مدرسيه وناظر مدرسته, مما أشادوا بهذا التلميذ وبفكرته أبان ذاك وتم نشرها فى مجلة الحائط بالمدرسة وكانت محور خطبة للسيد ناظر المدرسة للتلاميذ فى صباح يوم من الأيام الدراسية وأطلق عليه السيد ناظر المدرسة فى هذه الخطبة لقب مهندس الحسابات وظل هذا اللقب يتردد بين المدرسين وزملائه فى المدرسة وكان هذا الزمن فى عام 1968 على وجه التقريب ولم يكن أحدا فى تلك الزمن يسمع عن وجود الآلات الحاسبة مطلقا.
    وكانت لهذه الأحداث وقعها المباشر على نفسية وشخصية الصبي شحات, والذي زاده إصرارا وأملا فى انه لديه القدرة على التفكير فى كل ما هو حوله لوجود حلول للمشاكل التى يراها تعوق قدرة البشر فى معظم أمور الحياة
    ولكن لصغر سنه وقلة تعليمة فى هذه المرحلة كانت تواجهه عقبات كثيرة فى فهم بعض الأمور فى الحياة وعلى الخصوص فى مجال السيارات التى كانت تاستهويه وتبهره حركة الأجزاء فى السيارات ومعداتها فكان دائما يتوجه بأسئلته الكثيرة إلى والدة كمرجعة الأول فى الحصول على الإجابات المرضية له, وعلى الرغم من ذلك كان والده يضيق صدره في بعض الأحوال من كثرة أسئلته واستفساراته الكثيرة في مجال السيارات, إلى حد عدم تمكنه من إجابته أحيانا لزيادة صعوبة أسئلة الصبي شحات على والده في تلك الفترة, وكان لا ييأس من ذلك حيث انه كان ومازال يتحلى بالصبر والمثابرة والعزم والإصرار فى الوصول لما يريد إثبات صحته أو العكس فى اى أفكار تدور فى فلك عقله, ويحاول أن يجد إجابات مرضيه له على حد فهمه, مما فتح أمامه أبواب التفكير بنفسه للحصول على الاستفسارات المقنعة له على حد تخيله في هذا السن, والتى تفوق إجابات والده على أسئلته واستفساراته, وذلك عن طريق اللجوء إلي من يرى فيهم خبره في هذا المجال تفوق خبرة والده, ومن شدة إصراره فى الحصول على ما يريد من معلومات التى لا يجد إجابتها عند والده أو من يتوسم فيهم أنهم اكبر من والده علما ومن ثم لم يجد أمامه إلا الإطلاع على الكتب والمجلات العلمية الخاصة بالسيارات في هذا الوقت, وكان حب الاستطلاع عند شحات يجعله يحاول فحص بعض أجزاء السيارات والتعرف عليها جيدا, ومحاولة التعديل في تصميمها, للوصول إلي أفضل نتائج التشغيل لهذه ألأجزاء, والتفكير في بعض قطع غيار السيارات التي تتطلب التعديل لتركيبها على سيارات أخري, من أنواع مختلفة للسيارات لعدم توافر قطع غيار لها.
    وكان شحات ومازال ذو عقليه واسعة التخيل والإدراك فى كل ما يدور حوله وكان دائما يرى الأشياء بشكل وبطرق غير رؤية جميع البشر لها. ونظرا لزيادة حبه وتعلقه بالسيارات, كان يحلم في أثناء نومه في فراشه بطرق عديدة وسهلة لحلول بعض الأعطال في السيارات ومعدات الورش وبعض الأمور الأخرى كما لو كان فى يقظته بالضبط, والتي كان يقصها على والده فور استيقاظه من نومه, فينشرح صدر والده من شدة تعلق ابنه بالسيارات وإيجاد الحلول لمعظم مشاكل التشغيل بها فى يقظته وكذلك فى أحلامه والتى لم تخطر على بال والدة نفسه وهو ذو الخبرة القديمة والكبيرة فى مجال إصلاح السيارات, ونظرا لانبهار والده مما يراه من إصلاحات نجله الأكبر فكان دائما يدعوا له بدعوته الشهيرة ( روح يا أبنى ربنا يصلح دائما مابين يداك ) وهذا الدعاء دائما ما يتذكره هذا الصبي حتى الآن رغم بلوغه لسن الخمسون عام فى وقتنا هذا.
    ونظرا لشدة إعجاب والده بأفكاره فكان يمطره بعبارات التشجيع والمكافئات المالية, على براعة تفكيره مما يعطي له دوافع كثيرة في التقدم أكثر فأكثر, حتى أنه توصل في يوم من أيام عمره وهو في سن الخامسة عشر إلى أن أبتكر فكرة أول سيارة يمكن أن تسير على الأرض, وتعبر الموانع المائية وكذلك الحواجز, وتطير بطريقة الطائرة الهيلوكبتر, وذلك بتصميم الشكل الخارجي لها, والجيربوكس الخاص بتحويل حركة المحرك الواحد للعمل في تلك المركبة, سواء في البر أو البحر أو الجو.
    وصارح والده بهذا الابتكار ففرح به وبنجله كثيرا وكافأه عليه, وبدء والده فى نشر هذا الخبر بين جميع أصحاب السيارات المترددين على ورشته, وعلى بعض الأشخاص المهتمين بمثل هذه الابتكارات للمساعدة في تنفيذ هذا الابتكار أو المساعدة فى توصيل هذه الأفكار لمن يهتم بمثل هذه الأمور فى الدولة.



    ونظرا لضيق التفكير في عقول البشر في هذه الحقبة من الزمن, فقد لاقي الصبي إهانات جامة من معظم الناس واتهامات كثيرة له ولوالده بالجنون, فأصيب شحات في هذه الفترة بالإحباط الشديد, وأصبح يتكتم أمره في أي عمل يقوم بالتفكير فيه والوصول به إلى حلول أو ابتكار, حتى لا يتهم بالجنون, وبعد أن انتهت فترة دراسته بالمدرسة الإعدادية كان عشقه للسيارات قد بلغ ذروته, حتى أنه اندفع إلى التعليم الصناعي, ليبدأ في الالتحاق بقسم السيارات للدراسة الجادة به, وذلك مع التزامه بالعمل في الورشة مع والده, وبدأ يتقدم يوم بعد يوم في دراسته, وفي أفكاره البسيطة في عمل الإصلاحات في السيارات في ورشة والده, حتى بدأ يصل إلى حد من الشهرة, في بلدته مع والده وذلك نظرا لتمكنه من إصلاح ما تعجز الورش الأخرى عن إصلاحه, وصار يتقدم في دراسته تقدم ملحوظ لأساتذته بالمدرسة, وبلغ من التفوق في المدرسة الثانوية الصناعية شهرة كبيرة بين زملائه في الدراسة, ومرت السنين حتى انتهي من دراسته بالمدرسة الثانوية الصناعية, بقسم هندسة السيارات والجرارات, وحصوله على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية عام 1974 م, بالتفوق الباهر حيث كان الأول على محافظة المنوفية في دبلوم المدارس الثانوية الصناعية, وكذلك الثالث على مستوي الجمهورية وحصل من المدرسة على مكافأة تفوق نظير ذلك.



    وبعد مرور زمن كبير وفى أثناء مشاهدته للتلفزيون شاهد بالمصادفة ابتكاره نفسه وهو يتحرك أمامه على شاشة التلفزيون, بعد تصنيعه في دول أخرى فحزن على ابتكاره وضياعه منه, نظرا لظلام الجهل والتخلف الذي يحيطه ممن هم حوله, ورغم حزنه الشديد على فقد واغتيال اختراعه للسيارة التى تتمكن من السير فى البر والبحر والجو فقد فرح فرحة عارمة, لأن ذلك أثبت له أولا: أنه ليس بمجنون, ولكنه كان فازا في تفكيره, وقد سبق العالم كله في تفكيره وابتكاره لهذه المركبة, وجمع كل الناس الذين اتهموه في صغره بالجنون, وتسببوا له في الإحباط النفسي على مر فتره كبيرة من الزمن, ليقص عليهم ما شاهده على شاشة التلفزيون, مما جعله يستعيد ثقته بنفسه, ويطمأن على أنه ليس بمجنون ولكنه ذو عقلية فازه وأفكار بناءه ومرتفعة.



     

    مؤلف وبطل هذه القصة الحقيقية
    المهندس المخترع المصرى / شحات سعيد السيد أبو ذكرى


    ولو كنت ترغب فى الإطلاع على قصة حيات المخترع المصرى شحات أبو ذكرى كاملة مع الاختراعات منذ طفولته فى سيناريو من الحوار الشيق تفضل بزيارة السيرة الذاتية للمخترع ولو رغبت فى القراءة عن تفاصيل هذه الابتكارات الرياضية تفضل بزيارة ابتكارات الطرق الرياضية  وإذا كنت من المهتمين بالاختراعات فيمكنك استعراض اختراعاتنا الجديدة  مثل اختراع جهاز مناعة سرقة السيارات الذى يجعل السيارات تدافع عن نفسها بنفسها ويتم التحكم فيه ببصمة أصبعك أو ابتكار إطار الأمان السحرى يقى السيارات المسرعة من الانقلاب عند انفجاره ويمكن السائق السير عليه ألف كيلو متر دون أن يتوقف ويعاد إصلاحه

    ولو أحببت كذلك الإطلاع  وقراءة الصحف والمجلات المصرية والعربية التى نشرت عن المخترع شحات أبو ذكرى وعن اختراعاته فلك ذلك بزيارتك لصفحة النشر الصحفى  وهذه بعض

    المواقع التى نشرت عن الإبتكارات فى الرياضيات وقصة اكتشافها

    وأيضا

    البرامج الإذاعية والتلفزيونية مع المخترع حول بعض اختراعاته

     


     أعلى الصفحة     أسفل الصفحة

     

     فصل كامل فى دليل السيارات التى تنتجه مؤسسة حورس لعام 2004 حول أجزاء ومكونات السيارات وكيفية الكشف عن أعطالها وكذلك كيفية إصلاحها وخصوصا أثناء تعطل السيارات فى الطريق إذا أرت الاستفادة منه وقرائته تفضل بالضغط على الصورة التالية أو زيارة صفحة تعليم سيارات

 

أعلى الصفحة

 

 من فضلك اتصل بي إذا رغبت فى الحصول على معلومات أكثر

 

الصفحة الرئيسية  اختراعاتنا  الاختراع الأول  الاختراع الثاني  الاختراع الثالث  الإبتكار الرابــع  مؤلفاتنا 

النشر_الصحفى  النشر على الإنترنت  راديو وتلفزيون  مدرسة الموقع  تعليم سيارات  تعليم حسابات 

مواقع_مفيدة  اعلانات المخترع  أخبار المخترع  السيرة الذاتية  طرق الإتصال بالمخترع  

Copyright© 2006
Most Recent Update 8/8/2009

المهندس المخترع المصرى / شحات سعيد السيد أبو ذكرى

  

..::  اختراعاتنا  ::..

إضغط على أى صورة

لتقرأ عنها بالتفصيل

 

 

 

 

 

إضغط على هذه الصورة لتتصفح مانشرته الصحافة المصرية والعربية والعالمية

عن المخترع ومعظم اختراعاته

إضغط على هذه الصورة لتتصفح مانشر على مواقع ومنتديات الإنترنت عامة

عن المخترع ومعظم اختراعاته